الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

775

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

ثم أقبل على دروس شيخه الأكبر الشيخ صالح فقرأ أولا مبادئ الفقه على أحد أركان الدعوة عند شيخه وهو الشيخ عبد الرزاق الحلبي « 1 » الذي كان يتلقى الطلاب أول أمرهم فيقرئهم مبادئ العلوم ومما قرأه : نور الايضاح - ومراقي الفلاح - وحواشيه . وما أن أتم الشيخ أديب تحصيله المراد له حتى أصبحت له حلقة ضمن حلقات الدعوة الفرفورية . وكانت الحلقات تجتمع قبل العشاء بنصف ساعة تحت راية شيخها الأكبر ، وحضر دروسه خلال الفترة الطويلة التي قاضها تحت رايته فقرأ : في التوحيد : المسامرة على المسايرة لابن أبي شريف ( والمتن للكمال بن الهمام ) ، والباجوري على الجوهرة . وفي الحديث : بعض من صحيح مسلم ، ومن العيني على البخاري . وفي الأصول : المنار ( وكان معيد الدرس الشيخ عبد الرزاق الحلبي ) . وفي الفقه : أكثر حاشية ابن عابدين . وفي الفرائض : الرحبية والسيراجية . وفي علوم الشريعة والتصوف : الرسالة القشيرية ، وشرح الحكم العطائية لابن عباد ، وإحياء علوم الدين . وفي النحو : قطر الندى - وشذور الذهب - وشرح ابن عقيل - ومغني اللبيب - وبعض كتب الصرف ( كالمقصود ) . وفي البلاغة : البلاغة الواضحة جواهر البلاغة للهاشمي . وفي الأدب : الكامل للمبرد ، وشيئا من وحي القلم للرافعي . وفي الحساب : العاملي .

--> ( 1 ) وهو من الطبقة الأولى عند الشيخ صالح ، وكان معه الشيخ محمد المعاني ( ثم انقطع ) ، والشيخ رمزي البزم ، والشيخ زهير زين العابدين ، والشيخ غالب زين العابدين ، السيد علي عيسى - السيد حمدي عرابي ، ثم من بعدهم طبقة ثانية منها الشيخ شعيب وعبد القادر الأرناؤوط .